التفكر والتأمل في خلق الله سبحانه وتعالى للكون :

التأمل والتفكر في خلق الله سبحانه وتعالى للكون :

علمنا القرآن الكريم أن التطلع إلى النعمة والسعادة في كلتا الحياتين هو ذكر الله.

اشهر العبارات عن التفكير في خلق الله

أبو سليمان الداراني رحمه الله

“إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلا رأيت لله علي فيه نعمة ولي فيه عبرة”.

مظاهر قدرة الله في الكون خلق الله سبحانه وتعالى الكون وأودع فيه الأسرار العظيمة والكثير من عجائب قدرته جلّ وعلا، فقدرته على الخلق تفوق قدرة الإنسان على التخيل، فالله سبحانه وتعالى أبدع خلق كل شيء، فقد خلق الإنسان في أروع صورة وأعظم تقويم، وأعطاه العقل ليفكر ويحلل ويتفكر في عظيم صنع الله تعالى، والإنسان نفسه من عظيم قدرة الله تعالى في الخلق، بالإضافة إلى خلق الحيوانات بمختلف أنواعها وصفاتها، منها إما يزحف ومنها ما يسير على أربعة أقدام، وغير ذلك من طيورٍ وحشرات، وكلها فيها عجائب وغرائب تدل على مظاهر قدرة الله في الكون. من أهم عجائب قدرة الله في الكون خلق السماوات السبع التي خلقها الله سبحانه وتعالى بغير أعمدة، بل هي ثابتة وواقفة بقدرة الله تعالى وحده، وفي هذا يقول جلّ وعلا: “خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ” سورة لقمان: 10، ففي هذه الآيات تتجلى العديد من عجائب قدرات الله تعالى في خلقة، ولا يقتصر هذا على خلق السماوات فقط، بل على خلق الجبال التي تحفظ توازن الأرض أيضاً، ومنها أيضاً أنه خلق الكواكب التي تسبح في الفضاء إلى أجل مسمى غير معلوم لا يعلمه إلا الله تعالى، كما خلق الليل والنهار، فلا الليل يستطيع أن يسبق النهار، ولا يمكن أن يحدث أي خطأ في تعاقبهما، وهذا كله من عظيم صنع الله تعالى وتقديره.

يقول إن الناس لو تفكروا وتأملوا في عظمة الله عز وجل لم يعصوه.

التأمل عبــادة لا يعلمها الكثيــر فتعلموها

أضف تعليق