نبذة مختصره:
- هو مجموعة أفكار غير منطقية وتصرفات إجبارية ناتجة عن القلق.
- تتفاوت أعراض الوسواس القهري من شخص لآخر.
- يتميز المرض بأنه يعوق أداء المهام اليومية ويهدر الكثير من الوقت.
- هنالك نوعان أساسيان متبعان في العلاج، وهما النفسي والدوائي.
- هنالك العديد من الطرق لتعامل المريض مع حالته، وتعاون الآخرين معه.
تعريف المرض:
الوسواس القهري هو نوع من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق، تتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية (وسواسية) تؤدي إلى تكرار بعض التصرفات إجباريًا (قهريا)، مما يعوق الحياة اليومية.
أحيانًا يكون الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري واعين لحقيقة أن تصرفاتهم الوسواسية غير منطقية ويحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد الشعور بالضيق والقلق، لذلك تعتبر هذه التصرفات بالنسبة إليهم إلزامية للتخفيف من الشعور بالضيق.
الأسباب:
ما من مسبب صريح واضح لاضطراب الوسواس القهري، أما النظريات بشأن العوامل المسببة المحتملة لاضطراب الوسواس القهري فتشمل:
- عوامل بيولوجية: قد يكون نتيجة تغير كيميائي يحصل في أداء الدماغ.
- عوامل جينية ووراثية.
- عوامل بيئية: قد يكون بسبب عدوى والتهابات.

وتتمحور هذه الوساوس، بشكل عام، حول موضوع معيّن، مثل:
1:الخوف من الاتساخ أو التلوّث
2:الحاجة إلى الترتيب والتناظر
3:رغبات عدوانية جامحة
4:أفكار أو تخيّلات تتعلق بالجنس.
5:وتشمل الأعراض المرتبطة بالوسواس:
6:خوف من العدوى نتيجة لمصافحة الآخرين، آو لملامسة أغراض تم لمسها من قِبَل الآخرين
7:شكوك حول قفل الباب، أو إطفاء الفرن
8:أفكار حول التسبب بأذى لآخرين في حادثة طرق
9:ضائقة شديدة في الحالات التي تكون فيها الأغراض غير مرتّبة كما يجب أو أنها لا تتجه في الاتجاه الصحيح
علاج الوسواس القهري هي عملية معقدة وغير مضمونة النجاعة والنجاح في جميع الحالات.
في بعض الأحيان، قد تكون هنالك حاجة إلى علاج متواصل يستمر مدى الحياة. ومع ذلك، يمكن أن يكون علاج الوسواس القهري مفيدا في مساعدة المريض على التعامل مع الأعراض، مواجهتها ومنعها من السيطرة على مجريات حياته.
نقاط أساسية
هنالك نوعان أساسيان متبعان في علاج الوسواس القهري، هما:
العلاج النفسي
العلاج الدوائي
يختلف العلاج الأفضل والأنجع لاضطراب الوسواس القهري تبعا للمريض نفسه، وضعه الشخصيّ وتفضيلاته، وغالبًا ما يكون الدمج بين العلاج النفسي والعلاج الدوائي ناجحا جدًّا